بمناسبة احتفالات يوم اليتيم
شركة “ميدور ” تقيم إحتفالية لأبناء مؤسسة السندس للأيتام ذوى الاحتياجات الخاصة
فى إطار الاحتفالات بيوم اليتيم نظمت شركة “ميدور” احتفالية لأبناء مؤسسة السندس للأيتام ذوى الاحتياجات الخاصة برئاسة د.أمل عبد الرحمن صالح بالتعاون مع مؤسسة نبت 2030 ، ومؤسسة “كابشن” ومبادرة “جسور”، وجمعية “بصمة نور” ، وبحضور اللواء سامح أسامة مساعد رئيس شركة ميدور وأ.محمد ربيع مدير التمويل والتوثيق ، وأ.ميادة عصام بقسم التخطيط ومتابعة المشروعات ، وأ.مروة موافى مدير المسؤلية المجتمعية ، ود.هبة الصباحى نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة” نبت 2026 “، وأ.نور شعبان رئيس مجلس ادارة جمعية “بصمة نور” وكان فى استقبالهم أ.سهام الوردجى نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة السندس وقيادات ومشرفين المؤسسة .
وبدأت الاحتفالية بتقديم الهدايا والألعاب لأبناء السندس وإقامة عروض للعرائس ودى جى واستعراضات وعروض للساحر والاراجوز وألعاب رياضية وأنشطة للرسم والتلوين ، وإستمتع الأطفال بالألعاب والفقرات الترفيهبة والرسم عل الوجوه، وتم تقديم الحلوى والمشروبات وسط أجواء مبهجة أضافت السعادة ورسمت البسمة على وجوه الأطفال، وإختتمت الإحتفالية بإلتقاط عدد من الصور التذكارية.
وأشارت د.أمل عبد الرحمن أن شركة ميدور لها الريادة فى التواصل مع أبناء السندس وتُنظم فعاليات وأنشطة متنوعة مخصصة للأطفال تجمع بين الترفيه والدعم النفسى وترسّخ معاني التكافل الاجتماعي وتُعزز من روح الإنسانية والتراحم بين أفراد المجتمع ، ويأتى ذلك فى إطار المسؤلية المجتمعية والاهتمام بدعم الأيتام وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم، تضمن حصولهم على كافة حقوقهم وتأهيلهم ودمجهم مجتمعياً.
وأكد اللواء سامح أسامة اتجاه شركة ميدور لتقديم الدعم النفسى والمعنوى لمؤسسة السندس لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، مؤكدة التزامها برؤية مصر2030 وتوجيهات القيادة السياسية بتحقيق الاستدامة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع كأحد الأهداف الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص وتوفير الخدمات الاجتماعية والبرامج التي تدعم اندماجهم في المجتمع.
وأشارت أ.ميادة عصام لدور شركة ميدور فى تعزيزالوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهمية دمجهم في المجتمع ونهتم بالتواصل دائماً مع مؤسسة السندس لأنها من أفضل المؤسسات التى ترعى الأيتام ذوى الاحتياجات الخاصة وتدمجهم مجتمعياً وتنمى قدراتهم وترعى المواهب الفنية وتمكنهم ثقافياً وتحقق لهم جودة الحياه.
وأكدت أ.مروة موافى أهمية الارتقاء بقدرات ذوى الاعاقة وتمكينهم مجتمعياً وثقافياً ودعمهم نفسياً ومعنوياً لتحقيق الاستقلالية والثقة فى الذات مشيرة لأهمية العمل التطوعى والمسؤلية المجتمعية تجاه الأشخاص ذوى الاعاقة بنشر الوعى بحقوقهم بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ويزيد من استقلاليتهم



